و إستعملني في طاعتك، و اجعلني راغبا فيما عندك، و توفّني في سبيلك و على ملّتك و ملّة رسولك (صلى اللّه عليه و آله و سلّم). و كان يقول إذا خرج إلى الصلوة: أللّهم إنّي أسئلك بحقّ السائلين لك، و بحقّ مخرجي عن هذا فإنّي لم أخرج أشرا و لا بطرا و لا رياء و لا سمعة، و لكن خرجت إبتغاء رضوانك، و إجتناب سخطك، فعافني بعافيتك من النار. (1)
9- محمّد بن يعقوب، عن الحسين بن محمّد، عن أحمد بن إسحق (2)، عن سعدان، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:تقول في كلّ ليلة من شهر رمضان عند الإفطار إلى آخره: ألحمد للّه الّذي أعاننا فصمنا، و رزقنا فأفطرنا، أللّهم تقبّل منّا، و أعنّا عليه، و سلّمنا فيه، و تسلّمه منّا في يسر منك و عافية، ألحمد للّه الّذي قضى (3) عنّا يوما من شهر رمضان. (4)
(1) أمالي الطوسي ج 1/ 380 و صدره في البحار ج 86/ 249 ح 13 و قطعة منه في ج 76/ 170 ح 16 عنه و عن المحاسن: 351 ح 38.