و الحمد للّه رب العالمين، أللّهم إنّي قد خرجت فبارك لي في خروجي و إنفعني به. قال: و إذا دخل في منزله قال ذلك. (1)
7- و عنه، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن إبن أبي عمير، عن محمّد الجعفي (2)، عن أبيه قال: كنت كثيرا ما أشتكي عيني، فشكوت ذلك إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام)، فقال: ألا اعلمّك دعاء لدنياك و آخرتك و بلاغا لوجع عينيك؟قلت: بلى. قال: تقول في دبر الفجر و دبر المغرب: أللهم إنّي أسئلك بحقّ محمّد و آل محمد (3) و اجعل النور في بصري، و البصيرة في ديني، و اليقين في قلبي، و الإخلاص في عملي، و السلامة في نفسي، و السعة في رزقي، و الشكر لك أبدا ما ابقيتني. (4)
(1) الكافي ج 2/ 542 ح 6 و عنه الوسائل ج 3/ 579 ح 3 و عن المحاسن: 351 ح 35 و أخرجه في البحار ج 76/ 171 ح 18.