حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · صفحة 140 من 635

[صفحة 140]

أللّهم و كما أنزلته شفاء لأوليائك و شقاء على أعدائك و عمى على أهل معصيتك و نورا لأهل طاعتك.

أللّهم فاجعله لنا حصنا من عذابك، و حرزا من غضبك، و حاجزا عن معصيتك، و عصمة من سخطك، و دليلا على طاعتك، و نورا يوم نلقاك، نستضيء به في خلقك، و نجوز به على صراطك، و نهتدي به إلى جنّتك.

أللّهم إنّا نعوذ بك من الشقوة في حمله، و العمى عن عمله، و الجور عن حكمه، و الغلق عن قصده (1) و التقصير دون حقّه.

أللّهم إحمل عنّا ثقله، و أوجب لنا أجره، و أوزعنا شكره، و اجعلنا نراعيه و نحفظه.

أللّهم إجعلنا نتّبع حلاله، و نجتنب حرامه، و نقيم حدوده، و نؤدّي فرائضه.

أللّهم ارزقنا حلاوة في تلاوته، و نشاطا في قيامه، و وجلا في ترتيله، و قوّة في إستعماله في آناء الليل و أطراف النهار.

أللّهم واشفنا من النوم باليسير، و أيقظنا في ساعة الليل من رقاد الراقدين، و نبّهنا عند الأحايين التي يستجاب فيها الدعاء من سنة الوسنانين (2) أللّهم اجعل لقلوبنا ذكاء عند عجائبه التي لا تنقضي، و لذاذة عند ترديده، و عبرة عند ترجيعه، و نفعا بيّنا عند إستفهامه.

(1) في نسخة: و العلوّ عن قصده.
(2) الوسن: أوّل النوم، و الوسنان الذي ليس بمستغرق في نومه.
التالي صفحة 140 من 635 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...