حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · صفحة 137 من 635

[صفحة 137]

عيسى، عن حفص بن عمرو أبي محمّد مؤذّن عليّ بن يقطين، قال رأيت على أبي عبد اللّه (عليه السلام) و هو يصلّي في الروضة جبة خزّ سفر جلية. (1)

10- و عنه عن عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن عيسى، عن يونس بن يعقوب عن عبد اللّه بن يعقوب، عن عبد اللّه بن هلال (2) قال: أمرني أبو عبد اللّه (عليه السلام) أن أشتري له إزارا فقلت له:

إنّي لست اصيب إلّا واسعا قال: إقطع منه و كفّه (3) قال: ثم قال: إن أبي قال: و ما جاوز الكعبين ففي النار. (4)

11- و عنه، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن أبيه عن محمّد بن سنان، عن حذيفة بن منصور، قال: كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) فدعا بأثواب فذرع منها فعمد إلى خمسة أذرع فقطعها ثم شبّر عرضها ستة أشبار ثم شقّه و قال: شدّوا صنفته (5) و هدّبوا طرفيه. (6)
(1) الكافي ج 6/ 452 ح 10 و عنه الوسائل ج 3/ 265 ح 11 و عن قرب الإسناد: 8.
(2) عبد اللّه بن هلال: مشترك بين رجلين: أحدهما ابن جابان (خاقان) الاسدي مولاهم الكوفي، و الآخر عربيّ كوفي و كلاهما من اصحاب الصادق (عليه السلام)- معجم رجال الحديث ج 10/ 372-.
(3) كفّ الثوب: خاط حاشيته، و هو الخياطة الثانية بعد الشلّ.
(4) الكافي ج 6/ 456 ح 3 و عنه الوسائل ج 3/ 367 ح 5.
(5) الصنفة (بكسر الصاد المهملة و سكون النون او فتح الصاد و كسر النون): الجانب و الحاشية، و في المصدر: ضفّته و هي بفتح الضاد المعجمة و كسرها: الجانب للنهر، و ساحل البحر.
(6) هدّب الثوب: جعل له هدّابا و الهدّاب (بضمّ الهاء و تشديد الدال المهملة) الخيوط التي تبقى في طرفيه من عرضيه.
التالي صفحة 137 من 635 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...