حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · صفحة 134 من 635

[صفحة 134]

الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَ الطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ (1) ان اللّه عزّ و جلّ إذا أنعم على عبد نعمة أحبّ أن يراها عليه، ليس بها بأس ويلك يا عبّاد إنما أنا بضعة من رسول اللّه فلا تؤذني، و كان عبّاد يلبس ثوبين قطريين (2). (3)

5- و عنه، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن يحيى، عن حمّاد بن عثمان قال كنت حاضرا عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) إذ قال له رجل: أصلحك اللّه ذكرت أنّ عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) كان يلبس الخشن، يلبس القميص بأربعة دراهم و ما أشبه ذلك و نرى عليك اللباس الجيّد؟ قال: فقال له: إنّ علي بن أبي طالب كان يلبس ذلك في زمان لا ينكر، و لو لبس مثل ذلك اليوم لشهر به، فخير لباس كلّ زمان لباس أهله غير أنّ قائمنا (عليه السلام) إذا قام لبس لباس عليّ (عليه السلام) و سار بسيرته (4).
6- و عنه، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد اللّه، عن بعض أصحابه، عن صفوان الجمّال، قال: حملت أبا عبد اللّه (عليه السلام) الحملة الثانية إلى الكوفة و أبو جعفر المنصور بها، فلمّا أشرف على الهاشميّة (5) مدينة أبي جعفر، أخرج رجله من غرز الرجل (6) ثمّ
(1) الأعراف: 31.
(2) ثوب قطري: ضرب من البرود فيه حمرة و لها أعلام فيه بعض الخشونة.
(3) الكافي ج 6/ 443 ح 13 و عنه البحار ج 47/ 361 ح 73 و الوسائل ج 3/ 347 ح 4.
(4) الكافي ج 6/ 444 ح 15 و عنه الوسائل ج 2/ 347 ح 7، و قد تقدّم الحديث مع تخريجاته.
(5) الهاشميّة: بلد بالكوفة للسفّاح.
(6) الغرز: ركاب من خشب او جلد.
التالي صفحة 134 من 635 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...