صرصائيل (1)، فقال: يا حبيبي أقامت القيامة على أهل الارض؟ قال: لا و لكن هبطنا إلى الأرض فهنّئنا محمّدا (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) بولده الحسين، قال:
حبيبي جبرائيل، فاهبط إلى الأرض فقل له: يا محمّد اشفع إلى ربّك في الرضا عنّي، فإنّك صاحب الشفاعة، قال: فقام النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و دعا بالحسين (عليه السلام)، فرفعه بكلتا يديه إلى السماء، و قال: اللّهمّ بحقّ مولودي هذا عليك إلّا رضيت على الملك، فإذا النداء من قبل العرش: يا محمّد قد فعلت و قدرك عندي عظيم. قال ابن عباس: و الّذي بعث محمّدا بالحقّ نبيا إنّ صرصائيل يفتخر على الملائكة أنّي عتيق الحسين (عليه السلام)، و لعيا تفتخر على الحور العين بأنّها قابلة الحسين.
لهف نفسي على الذي قد نعاه* * * جبرائيل الأمين يوم ولاد و بكاه كذا الملائك جمعا* * * و بكاه ذخيرة للمعاد و بكاه محمّد و عليّ* * * صفوة اللّه من جميع العباد و بكته البتول يا لك رزء* * * لا يرى مثله بكلّ البلاد (2)
(1) في نسخة: صلصائيل.