لحبّي لهما، فهما ريحانتاي من الدّنيا.
فتعجب الرّجل من وصف النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) الحسن و الحسين (عليهما السلام) فكيف من سفك دماءهم (1)، و قتل رجالهم، و دفع اطفالهم، و نهب أموالهم، و سبى حريمهم، فويل لهم من عذاب يوم القيامة و بئس المصير (2)
(1) في البحار: فكيف لو شاهد النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) من سفك دمائهم و قتل رجالهم، و ذبح أطفالهم، و نهب أموالهم، و سبى حريمهم، أولئك عليهم لعنة اللّه و الملائكة و الناس أجمعين و سيعلم الذين ظلموا أيّ منقلب ينقلبون.