بلغ أحد من الشرف بعد رسول اللّه ما بلغ الحسن بن عليّ (عليهما السلام)، كان يبسط له على باب داره، فإذا خرج و جلس انقطع الطريق، فما مرّ أحد من خلق اللّه تعالى إجلالا له فإذا علم قام، و دخل بيته، فمرّ الناس، و لقد رايته في طريق مكّة، و قد نزل عن راحلته فمشى، فما من خلق اللّه أحد إلّا نزل و مشى، حتّى رأيت سعد بن أبي وقاص قد نزل و مشى إلى جنبه (1).
(1) اعلام الورى: 210 و أخرجه في البحار ج 43/ 338 ح 11 عن المناقب لابن شهر اشوب ج 4/ 7.