أبي الحسن النهدي، رفعه قال: كان أبو جعفر (عليه السلام) إذا رأى جنازة قال:
الحمد للّه الذي لم يجعلني من السواد المخترم (1). (2)
4- و عنه، عن عليّ بن ابراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن عليّ بن رئاب، عن زرارة قال: حضر أبو جعفر (عليه السلام) جنازة رجل من قريش و أنا معه، و كان فيها عطاء (3) فصرخت صارخة فقال عطا لتسكتنّ أو لنرجعن قال:فلم تسكت فرجع. قال: فقلت لأبي جعفر (عليه السلام): إنّ عطاء قد رجع، قال: و لم؟ قلت: صرخت هذه الصارخة فقال لها: لتسكتنّ أو لنرجعنّ فلم تسكت فرجع.
فقال: امض بنا فلو أنّا إذا رأينا شيئا من الباطل مع الحق تركنا له الحقّ لم نقض حقّ مسلم.
فلمّا صلّى على الجنازة قال وليّها لأبي جعفر (عليه السلام): ارجع مأجورا رحمك اللّه، فإنّك لا تقوى على المشي، فأبي أن يرجع. قال: فقلت له: قد أذن لك في الرجوع و لي حاجة اريد أن أسألك عنها، قال: امض فليس بإذنه جئنا و لا بإذنه نرجع، إنّما هو فضل و أجر طلبناه بقدر ما يتبع الجنازة الرجل يوجر على ذلك. (4)
5- و عنه، عن حميد بن زياد، عن الحسن بن محمّد، عن غير واحد، عن أبان، عن عبد اللّه بن عجلان (5)، قال: قام أبو جعفر (عليه السلام) على قبر رجلو في الوسائل ج 2/ 823 ح 7 عنه و عن التهذيب ج 1/ 454 ح 126.
(5) عبد اللّه بن عجلان: عدّه الشيخ في أصحاب أبي جعفر و أبي عبد اللّه (عليهما السلام) و المظنون أنّ الراوي عنه أبان بن عثمان بن الأحمر.