حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 3 · صفحة 442 من 460

[صفحة 442]

قال: التفت عليّ بن الحسين (عليهما السلام) إلى ولده، و هو في الموت و هم مجتمعون عنده، ثمّ التفت الى محمّد بن علي فقال: يا محمّد هذا الصندوق اذهب به الى بيتك.

فقال: أما إنّه لم يكن فيه درهم و لا دينار و لكن كان مملوءا علما (1). (2)

4- و عنه، عن محمّد بن الحسن، عن سهل عن محمّد بن عيسى، عن فضالة بن أيّوب، عن الحسين بن أبي العلاء (3)، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: سمعته يقول: إنّ عمر بن عبد العزيز كتب الى ابن حزم (4) أن يرسل إليه بصدقة عليّ (عليه السلام) و عمر و عثمان، و إنّ ابن حزم بعث الى زيد بن الحسن (5) (عليه السلام) و كان أكبرهم فسأله الصدقة فقال زيد: إنّ الوالي (6) كان بعد عليّ الحسن، و بعد الحسن الحسين، و بعد الحسين عليّ بن الحسين، و بعد عليّ بن الحسين محمّد بن عليّ، فابعث إليه.

فبعث ابن حزم الى أبي (عليه السلام) فأرسلني أبي بالكتاب إليه حتّى دفعته الى ابن حزم، فقال له بعضنا: يعرف هذا ولد الحسن (عليه السلام)؟

(1) في بعض النسخ: و لكنّه كان مملوءا علما.
(2) الكافي ج 1/ 305 ح 2.

و أخرجه في البحار ج 46/ 229 ح 1 عن بصائر الدرجات: 175 ح 13 و إعلام الورى: 260 نقلا عن الكليني.

(3) الحسين بن أبي العلاء أبو علي الخفّاف الكوفي العامري مولاهم له كتاب يعدّ في الاصول، روى عن الصادق (عليه السلام) و روى عنه ابن أبي عمير، و صفوان، و اسم أبيه خالد بن طهمان- جامع الرواة ج 1/ 231-.
(4) ابن حزم: أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الانصاري الخزرجي قاضي المدينة توفي سنة «120» و قيل: «117» ه- سير النبلاء ج 5/ 313-.
(5) زيد بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب (عليهما السلام) أبو الحسن، عدّه الشيخ من أصحاب السجّاد (عليه السلام).
(6) يعني الوالي بالصدقات.
التالي صفحة 442 من 460 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...