قال: إذا كان غدا فأتني أنت و صاحبك، فقلت: نعم جعلت فداك.
فلمّا كان من الغد دخلت عليه و إذا هو في بيت ليس فيه إلّا حصير، و إذا عليه قميص غليظ، ثمّ أقبل على صاحبي، فقال: يا أخا أهل البصرة إنّك دخلت عليّ أمس، و أنا في بيت المرأة، و كان أمس يومها، و البيت بيتها، و المتاع متاعها، فتزيّنت لي على أن أتزيّن لها كما تزيّنت لي، فلا يدخل قلبك شيء، فقال له صاحبي: جعلت فداك قد كان و اللّه دخل في قلبي شيء، فأمّا الآن فلا، فقد و اللّه أذهب اللّه ما كان (1)، و علمت أنّ الحقّ فيما قلت. (2)
10- و عنه، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر ابن اذينة، عن زرارة، قال: في حديث قال: مات ابن لأبي عبد اللّه (عليه السلام) في حياة أبي جعفر (عليه السلام) فاخرج في سفط (3) الى البقيع فخرج أبو جعفر (عليه السلام) و عليه جبّة خز صفراء و عمامة خزّ صفراء و مطرف خزّ أصفر. (4)و قال مسلم بن الحجّاج: أبو العلاء الخفّاف له نسخة أحاديث رواها عن أبي جعفر (عليه السلام).
ذكره النجاشي في رجاله ج 1/ 352 رقم 359 و قال: كان من العامّة و ذكره ابن حجر في التقريب و قال: صدوق رمي بالتشيّع ثم اختلط توفّي بعد المائة، و عن مختصر الذهبي: إنّه صدوق شيعيّ ضعّفه ابن معين. قال المحقق الداماد: آية جلالة الرجل و صحة حديثه تضعيف العامّة إيّاه لاحظ تنقيح المقال ج 1/ 392.
(7) الكافي ج 4/ 339 ح 5 و عنه الوسائل ج 9/ 37 ح 1 و عن الفقيه ج 2/ 334 ح 2597.