ثمّ قال: ما تركت و ما بقيت شيئا، جعلت جميع أنواع المحامد للّه عزّ و جلّ، فما من حمد إلّا هو داخل فيما قلت. (1) قال عليّ بن عيسى في «كشف الغمة» بعد أن ذكر هذا الحديث: أقول:
صدق و برّ (عليه السلام)، فإنّ الألف و اللام في قوله: الحمد للّه تستغرق الجنس، و تفرّده تعالى بالحمد.
6- و قال ابن طلحة أيضا: نقل عنه (عليه السلام) أنّه قال: ما من عبادة أفضل من عفّة بطن أو فرج، و لا من شيء أحبّ إلى اللّه من أن يسأل، و ما يدفع القضاء إلّا الدعاء، و إنّ أسرع الخير ثوابا البرّ، و أسرع الشرّ عقوبة البغي، و كفى بالمرء عيبا أن يبصر من الناس ما يعمي عنه من نفسه، و أن يأمر الناس بما لا يفعله، و أن ينهى الناس عمّا لا يستطيع التحوّل عنه، و أن يؤذي جليسه بما لا يعنيه. (2)و رواه في حلية الأولياء ج 3/ 186 باختلاف.
(1) مطالب السئول ج 2/ 52، و أخرجه البحار ج 46/ 290 ح 15 عن كشف الغمة ج 2/ 118.و رواه في الفصول المهمّة: 212 و حلية الأولياء ج 3/ 187.