حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 3 · صفحة 360 من 460

[صفحة 360]
3- و عنه قال: أخبرنا أبو المفضّل، قال: حدّثنا أبو عبد اللّه جعفر بن محمّد العلوي قال: حدّثنا عليّ بن الحسن بن عليّ بن عمر بن عليّ بن الحسين بن علي ابن أبي طالب (عليه السلام) قال: حدّثني الحسين بن زيد بن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) عن عمّه عمر بن عليّ، عن أبيه عليّ بن الحسين قال: كان يقول (صلوات اللّه عليه): «أدعوا لي ابني الباقر» و قلت لابني الباقر، يعني محمّدا، فقلت له: يا أبت و لم تسمّيه باقرا؟.

قال: فتبسّم و ما رأيته تبسم (1) قبل ذلك ثم سجد للّه تعالى طويلا فسمعته يقول في سجوده: اللهمّ لك الحمد سيّدي على ما أنعمت به علينا أهل البيت، يعيد ذلك مرارا. ثم قال: يا بني إنّ الإمامة في ولده إلى أن يقوم قائمنا أهل البيت (عليه السلام) فيملؤها قسطا و عدلا (2) و إنّه الإمام و أبو الأئمة، معدن الحلم و موضع العلم، يبقره بقرا، و اللّه لهو أشبه الناس برسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم)، فقلت: فكم الأئمّة بعده؟.

فقال: سبعة و منهم المهديّ الذي يقوم بالدين في آخر الزمان. (3).

4- و عنه، قال: حدّثنا أبو المفضّل (رحمه اللّه) قال: حدّثني محمّد بن عليّ بن شاذان بن حباب الأزدي الخلّال (4) بالكوفة، قال: حدّثني الحسن بن محمد بن

و في البرهان ج 1/ 381 ح 1 و المحجّة للمؤلّف: 57 عن ابن بابويه، و في كشف الغمّة ج 2/ 509 عن إعلام الورى. و أورد صدره في الزام الناصب ج 1/ 54.

(1) في البحار: ما رأيته يتبسّم.
(2) في البحار: و عدلا «كما ملئت ظلما و جورا».
(3) كفاية الأثر: 237 و عنه البحار ج 36/ 388 ح 3 و العوالم: 261 ح 3، و الصراط المستقيم ج 2/ 131 و إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات ج 1/ 600 ح 575.
(4) يحتمل أنّه محمّد بن عليّ بن شاذان أبو عبد اللّه القزويني الذي ورد على النجاشي زائرا كما في ترجمة محمّد بن مروان الانباري في رجاله برقم «931» و أجازه في سنة «400» ه كما في ترجمة الحسين بن علوان برقم «115».
التالي صفحة 360 من 460 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...