الباب الثاني في أنّه (عليه السلام) ولد في زمن جدّه الحسين (عليه السلام) و تسميته الباقر من جدّه رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و أقرأ السلام عليه على لسان أبيه و جابر و النصّ على إمامته في جملة الأئمّة الاثنى عشر
1- محمّد بن عليّ بن بابويه، في كتاب «كمال الدين و تمام النعمة» و محمّد ابن إبراهيم النعماني في كتاب «الغيبة» و السند و المتن لمحمّد بن إبراهيم النعماني:بإسناده عن عبد الرزاق، عن معمر، عن أبان عن سليم بن قيس الهلالي، قال: قلت لعليّ (عليه السلام): إنّي سمعت من سلمان، و من المقداد، و من أبي ذرّ أشياء من تفسير القرآن و من الأحاديث عن نبيّ اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) غير ما في أيدي الناس. ثمّ سمعت منك تصديق (1) ما سمعت منهم، و رأيت في أيدي الناس أشياء كثيرة من تفسير القرآن و من الأحاديث عن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) أنتم تخالفونهم فيها، و تزعمون أنّ ذلك كان كلّه باطلا، أ فتراهم (2) أنّهم يكذبون على رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) متعمّدين، و يفسرون القرآن برأيهم (3). قال: فأقبل عليّ (عليه السلام) عليّ فقال: سألت فافهم الجواب، إنّ في أيدي الناس حقّا و باطلا، و صدقا و كذبا، و ناسخا و منسوخا، و خاصّا و عامّا، و محكما و متشابها، و حفظا و وهما؛ و قد كذب على رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله)
(1) في البحار: تصديقا لما سمعت منهم.