الباب السادس عشر أنّه وصيّ أبيه (عليهما السلام)
1- محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، و أحمد ابن محمّد، عن محمّد بن إسماعيل (1)، عن منصور بن يونس (2)، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إنّ الحسين بن عليّ (عليه السلام) لمّا حضره الذي حضره دعا ابنته الكبرى فاطمة بنت الحسين (عليه السلام) فدفع إليها كتابا ملفوفا و وصية ظاهرة، و كان عليّ بن الحسين (عليهما السلام) مبطونا (3) معهم لا يرون أنّه يبقى بعده، فدفعت فاطمة الكتاب إلى عليّ بن الحسين (عليهما السلام)، ثم صار و اللّه ذلك الكتاب إلينا يا زياد، قال: قلت: ما في ذلك الكتاب جعلني اللّه فداك؟قال: و اللّه ما يحتاج إليه ولد آدم منذ خلق اللّه آدم إلى أن تنقضي الدنيا (4)، و اللّه إنّ فيه الحدود حتّى أنّ فيه أرش الخدش (5).
2- و عنه، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن