حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 3 · صفحة 317 من 460

[صفحة 317]

مشتقّة من رسول اللّه نبعته* * * طابت عناصره و الخيم و الشيم هذا ابن فاطمة إن كنت جاهله* * * بجده أنبياء اللّه قد ختموا و ليس قولك من هذا بضائره* * * العرب تعرف من أنكرت و العجم اللّه شرّفه قدما و فضله* * * جرى بذلك في اللوح و القلم من جدّه دان فضل الأنبياء له* * * و فضل أمّته دانت له الأمم من معشر حبّهم دين و بغضهم* * * كفر و قربهم أمن و معتصم مقدّم بعد ذكر اللّه ذكرهم* * * في كلّ برّ (1)و مختوم به الكلم يستدفع الضرّ و البلوى بحبّهم* * * و يستربّ به الإحسان و النعم في كفّه خيزران ريحه عبق* * * في كفّ أروع في عرنينه شمم ما قال: لا قطّ إلّا في تشهده* * * لو لا التشهّد كانت لاؤه نعم إن عدّ أهل التقى كانوا أئمتهم* * * أو قيل من خير أهل الأرض قيل: هم كلتا يديه غمام عمّ نفعهما* * * يستوكفان و لا يعروهما العدم لا يخلف الوعد ميمون نقيبته* * * رحب الذراع أريب حين يعترم (2) لا يستطيع جواد بعد غايتهم* * * و لا يدانيهم قوم و إن كرموا هم الغيوث إذا ما أزمة (3)أزمت* * * و الاسد اسد الشرى (4) و الناس محتدم (5) لا يقبض البسط عسر من أكفّهم (6)* * * سيّان ذلك و إن أثروا و إن عدموا من يشكر اللّه يشكر أوليته* * * و الدين من بيت هذا ناله الأمم إن تنكروه فإنّ اللّه خالقه* * * و اللّه يعرفه و اللوح و القلم هذا ابن فاطمة الزهراء و يحكم* * * و ابن الوصيّ عليّ خيرهم قدم

(1) في نسخة: في كلّ يوم.
(2) يعترم (على المجهول) من العرام بمعنى الشدّة، و الأريب: العاقل أي عاقل إذا اصابته شدّة.
(3) الأزمة: الشدّة، و أزمت: لزمت.
(4) الشرى (بفتح الشين المعجمة و الراء المهملة و الراء المهملة و الألف المقصورة): طريق في سلمى كثيرة الاسد.
(5) الاحتدام: التحرّق و الالتهاب.
(6) في البحار و المناقب: لا يقبض العسر بسطا من أكفّهم.
التالي صفحة 317 من 460 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...