من هذا؟ تعظيما له و إجلالا لمرتبته، و كان الفرزدق (2) هناك فأنشأ يقول:
هذا الذي تعرف البطحاء وطأته* * * و البيت يعرفه و الحلّ و الحرم هذا ابن خير عباد اللّه كلّهم* * * هذا التقيّ النقيّ الطاهر العلم يكاد يمسكه عرفان راحته* * * ركن الحطيم إذا ما جاء يستلم يغضي حياء و يغضى من مهابته* * * فما يكلّم إلّا حين يبتسم ايّ الخلائق (3)ليست في رقابهم* * * لأولية هذا أوله نعم من يعرف اللّه يعرف أولية ذا* * * فالدين من بيت هذا ناله الامم إذا رأته قريش قال قائلها:* * * إلى مكارم هذا ينتهي الكرم (4)
8- و روى الشيخ المفيد أيضا في كتاب «الاختصاص» قال: «حديث قصيدة الفرزدق لعليّ بن الحسين (صلوات اللّه عليهما)».ثم قال: حدّثنا جعفر بن الحسين المؤمن (5)، عن حيدر بن محمد بن (عليه السلام): 102 ح 4.
(1) في المصدر: فاستبهر الناس من جماله، و في البحار: فاستجهر، و لكن الصواب «فاجتهر» أي عظم في عينهم أو راعهم جماله و هيئته.