حكيم، عن عبد الأعلى مولى آل سام، قال: إنّ عليّ بن الحسين (عليهما السلام) اشتدّت حاله حتّى تحدّث بذلك أهل المدينة، فبلغه ذلك فتعيّن الف درهم، ثم بعث بها إلى صاحب المدينة، و قال: هذه صدقة مالي (1).
7- و عنه، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم، عن عليّ بن أبي حمزة، عن أبي بصير، قال: حدّثني أبو جعفر (عليه السلام) أنّ أباه كانت عنده امرأة من الخوارج أظنه قال: من بني حنيفة، فقال له مولى له:يا بن رسول اللّه إنّ عندك امرأة تبرء من جدّك فقضى لأبي أنّه طلّقها، فادّعت عليه صداقها، فجاءت به الى أمير المدينة تستعديه، فقال له أمير المدينة: يا عليّ إمّا أن تحلف و إمّا أن تعطيها، فقال لي: قم يا بنيّ فأعطها أربعمائة دينار، فقلت:
يا أبت جعلت فداك أ لست محقا؟ قال: بلى يا بنيّ و لكنّي أجللت اللّه أن أحلف به يمين صبر (2).
8- و روى ابن بابويه في حديث أنّه لمّا مات عليّ بن الحسين (عليهما السلام) نظروا فإذا يعول في المدينة أربعمائة بيت من حيث لم يقف الناس عليه.