الآخرة (1).
5- و من طريق المخالفين أيضا من الجزء الثاني من كتاب «حلية الأبرار» لأبي نعيم في آخر الجزء قال: عن العتبي (2) عن أبيه، قال: كان عليّ بن الحسين (عليه السلام) إذا فرغ من وضوئه لصلاته أخذته رعدة و نفضة (3)، فقيل له في ذلك:فقال: أ تدرون إلى من أقوم؟ و من اريد أن اناجي (4)؟
(1) روى الحكاية جمع من أعلام القوم:منهم ابن طلحة الشافعي في «مطالب السئول»: 77. و العلّامة الحمزاوي في «مشارق الأنوار»: 119. و العلّامة الخواجه پارسا في «فصل الخطاب» على ما في «الينابيع»: 377. و العلّامة اليافعي الشافعي في «روض الرياحين»: 55. و العلّامة عبد الرءوف المناوي في «الكواكب الدرية» ج 1/ 139. و العلّامة ابن الصبّان المالكي في «إسعاف الراغبين» المطبوع بهامش نور الأبصار: 239.- ملحقات الإحقاق ج 12/ 32-.
(2) العتبي: محمّد بن عبيد اللّه بن عمرو، أبو عبد الرحمن الاموي، من بني عتبة بن أبي سفيان البصري الأديب، كثير الأخبار، توفّي بالبصرة سنة (228) ه- تاريخ بغداد ج 2/ 324-.روى الحديث بتفاوت يسير جماعة من أعلام القوم:
منهم العلّامة ابن حجر المكّي الهيثمي في «الزواجر» ج 1/ 15. روى الحديث بعين ما روى أبو نعيم في «الحلية» لكنّه أسقط كلمة: «و نفضة». و منهم العلّامة الزبيدي في «إتحاف السادة المتّقين» ج 9/ 251، روى الحديث نقلا عن «حلية الأولياء». و منهم العلّامة اليافعي الشافعي في «مرآة الجنان» ج 1/ 191 قال: و إذا قام إلى الصلاة أخذته رعدة، فقيل له: مالك؟ فقال: ما تدرون بين يدي من أقوم، و كان إذا هاجت الريح سقط مغشيّا عليه. و منهم العلّامة ابن طلحة الشافعي في «مطالب السئول»: 77.