حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 3 · صفحة 178 من 460

[صفحة 178]

اللّه عليه و آله و سلّم إلى الصلاة حامله على عنقه، و صفّ الناس خلفه، فأقامه رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) على يمينه، فافتتح رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) الصلاة، فكبّر الحسين (عليه السلام) (1) حتى كبّر رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) سبع تكبيرات و كبّر الحسين (عليه السلام)، فجرت السنّة بذلك. قال زرارة: فقلت لأبي جعفر (عليه السلام): فكيف نصنع؟ قال: تكبّر سبعا، و تحمد سبعا، و تسبّح سبعا، و تحمد اللّه و تثني عليه، ثمّ تقرأ (2).

3- و روى من طريق العامّة ابن المغازلي أبو الحسن عليّ بن محمّد الطيّب الشافعي في كتاب «مناقب أمير المؤمنين (عليه السلام)» يرفعه إلى جابر، قال:

كان الحسين بن عليّ (عليه السلام) (3) أبطأ لسانه، فصلّى خلف النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) في يوم عيد، فكبّر رسول اللّه فقال: اللّه أكبر، فقال الحسين (عليه السلام): اللّه أكبر، فسرّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم)، فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم): اللّه أكبر، فقال الحسين (عليه السلام): اللّه أكبر، حتّى كبّر سبعا، فسكت الحسين (عليه السلام) فقرأ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم)، ثمّ قام في الثانية فقال: اللّه أكبر، فقال الحسين (عليه السلام): اللّه أكبر حتّى كبّر خمسا، فسكت الحسين (عليه السلام)، فقرأ رسول اللّه، فسبب فاضل التكبير في العيدين ذلك (4).

(1) في «الفقيه»: فكبّر الحسين (عليه السلام)، فلمّا سمع رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) تكبيره عاد فكبّر و كبّر الحسين حتّى كبر رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم).
(2) علل الشرائع: 332 ح 2، و عنه «البحار» ج 84/ 356 في الملحق بالحديث 5، و أخرج ذيله في «الوسائل» ج 4/ 729 ح 1 عنه و عن «الذكرى»: 179.

تقدّم الحديث في الباب السابع ح 1 عن «الفقيه».

(3) في المصدر المطبوع: كان الحسن بن علي، و المظنون قويّا أنّه سهو من النسّاخ و الصواب «الحسين بن علي».
(4) المناقب لابن المغازلي: 62 ح 88 قال: أخبرنا أحمد بن محمّد بن عبد الوهّاب بن طاوان إجازة
التالي صفحة 178 من 460 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...