اللّه عليه و آله و سلّم إلى الصلاة حامله على عنقه، و صفّ الناس خلفه، فأقامه رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) على يمينه، فافتتح رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) الصلاة، فكبّر الحسين (عليه السلام) (1) حتى كبّر رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) سبع تكبيرات و كبّر الحسين (عليه السلام)، فجرت السنّة بذلك. قال زرارة: فقلت لأبي جعفر (عليه السلام): فكيف نصنع؟ قال: تكبّر سبعا، و تحمد سبعا، و تسبّح سبعا، و تحمد اللّه و تثني عليه، ثمّ تقرأ (2).
3- و روى من طريق العامّة ابن المغازلي أبو الحسن عليّ بن محمّد الطيّب الشافعي في كتاب «مناقب أمير المؤمنين (عليه السلام)» يرفعه إلى جابر، قال:كان الحسين بن عليّ (عليه السلام) (3) أبطأ لسانه، فصلّى خلف النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) في يوم عيد، فكبّر رسول اللّه فقال: اللّه أكبر، فقال الحسين (عليه السلام): اللّه أكبر، فسرّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم)، فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم): اللّه أكبر، فقال الحسين (عليه السلام): اللّه أكبر، حتّى كبّر سبعا، فسكت الحسين (عليه السلام) فقرأ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم)، ثمّ قام في الثانية فقال: اللّه أكبر، فقال الحسين (عليه السلام): اللّه أكبر حتّى كبّر خمسا، فسكت الحسين (عليه السلام)، فقرأ رسول اللّه، فسبب فاضل التكبير في العيدين ذلك (4).
(1) في «الفقيه»: فكبّر الحسين (عليه السلام)، فلمّا سمع رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) تكبيره عاد فكبّر و كبّر الحسين حتّى كبر رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم).تقدّم الحديث في الباب السابع ح 1 عن «الفقيه».
(3) في المصدر المطبوع: كان الحسن بن علي، و المظنون قويّا أنّه سهو من النسّاخ و الصواب «الحسين بن علي».