و غير الحسين أخي (1).
2- سعد بن عبد اللّه القمي، في «بصائر الدرجات» قال: حدّثنا سلمة ابن الخطاب (2)، عن سليمان بن سماعة (3)، و عبد اللّه بن محمّد (4)، عن عبد اللّه ابن القاسم (5)، عن سماعة بن مهران، عمّن حدّثه، عن الحسن بن حي (6)، و أبي الجارود، ذكره عن أبي سعيد (7) عقيصا الهمداني، قال: قال الحسن بن علي (عليه السلام): إنّ للّه مدينة بالمشرق، و مدينة بالمغرب، على كلّ واحدة سور من حديد، في كلّ سور سبعون ألف مصراع ذهبا، يدخل في كلّ مصراع سبعون ألف ألف آدمي، ليس فيها لغة إلّا و هي مخالفة للاخرى، و ما منها لغة إلّا و قد علمناها، و ما فيهما و ما بينهما ابن نبي غيري، و غير أخي، و أنا الحجّة عليهم (8).رجال النجاشي ج 1/ 422- جامع الرواة ج 1/ 372-.
(3) سليمان بن سماعة الضبي الحذاء الكوفي، ثقة- جامع الرواة ج 1/ 381-.جامع الرواة ج 1/ 505-.
(5) عبد اللّه بن القاسم الحضرمي المعروف بالبطل، عدّه الشيخ من أصحاب الإمام الكاظم (عليه السلام) في رجاله برقم 50، و له ترجمة في رجال النجاشي ج 2/ 30 برقم 592.جامع الرواة ج 1/ 204.
(7) أبو سعيد دينار الملقّب ب عقيصا لشعر قاله، كان من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام).جامع الرواة ج 2/ 389- رجال القهپائي ج 2/ 297-. و لا يخفى أنّ رواية الحسن بن حي عنه لا تخلو عن إرسال بل و رواية أبي الجارود أيضا لأنّ الحسن ولد سنة (100) كما ذكرنا، و أبو الجارود زياد بن المنذر توفّي سنة (150) ه.
(8) مختصر البصائر: 11، و قد تقدّم الحديث مع مصادره في الباب السابع من المنهج الثالث ح 4.