حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 3 · صفحة 139 من 460

[صفحة 139]
17- و عنه، قال: عن إياس بن سلمة، عن أبيه، قال: لقد قدت بنبيّ اللّه، و الحسن، و الحسين (عليهم السلام)، بغلته الشهباء حتّى أدخلتهم حجرة النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم)، هذا أمامه، و هذا خلفه (1).
18- و عنه قال: سأل رجل من أهل العراق ابن عمر عن المحرم يقتل الذباب، قال: ما أسألهم عن صغيرة، و ما أجرأهم على كبيرة؟ يسألون عن الذباب، و قد قتلوا ابن بنت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم)، و قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم): هما ريحانتاي من الدنيا، و هما سيّدا شباب أهل الجنة (2).

إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه (و آله) و سلّم أخذ بيد حسن و حسين فقال: من أحبّني و أحبّ هذين و أباهما و أمّهما كان معي في درجتي يوم القيامة. و الحديث مشهور مرويّ في غير واحد من كتب الفريقين، و قد ذكرت بعضها في ذيل الحديث الأوّل من هذا الباب فراجع و أذكر هاهنا مصادر أخرى للحديث و هي هذه:

«المعجم الصغير» للحافظ الطبراني: 199.

«الشفاء» للعلّامة القاضي عياض ج 2/ 16 و 42.

«جواهر البحار» للعلّامة النبهاني ج 3/ 141.

«التذكرة» للعلّامة سبط ابن الجوزي: 244.

«المناقب» للعلّامة الخوارزمي: 82.

«ذخائر العقبى» للعلّامة محبّ الدين الطبري: 91.

«الرياض النضرة» للعلّامة المذكور ج 2/ 214.

«الحوادث الجامعة» للعلّامة الفوطي: 153.

(1) أخرجه ابن البطريق في «العمدة»: 403 ح 829 عن الجمع بين الصحاح، و تقدّم في ح 7 عن العمدة أيضا ص 400 ح 814، و عن صحيح مسلم بشرح النووي ج 15/ 194.
(2) أخرجه ابن البطريق في «العمدة»: 404 ح 835 عن الجمع بين الصحاح، و قد تقدّم عن «العمدة» أيضا عن الجمع بين الصحيحين، و عن ابن حنبل في «المسند» بطرق عديدة، بألفاظ متقاربة.

و أخرجه أيضا أبو داود الطيالسي في مسنده ج 8/ 160. و أبو نعيم في «حلية الأولياء» ج 5/ 70 بطريقين.

التالي صفحة 139 من 460 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...