الحسن و الحسين (عليهما السلام)، و يقول: إنّ أباكما إبراهيم كان يعوّذ بها إسماعيل و إسحاق، فقال: أعيذكما بكلمات اللّه التامّة من كلّ شيطان و هامّة (1)، من كلّ عين لامة (2).
4- و من الجزء المذكور، قال: حدّثنا مسدّد، قال: حدّثنا معتمر (3)، قال: سمعت أبي، قال: حدّثنا أبو عثمان (4)، عن اسامة بن زيد، عن النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم)، إنّه كان يأخذ الحسن، و الحسين، و يقول: اللّهمّ إنّي احبّهما فأحبّهما أو كما قال (5). (6)و ابن الجوزي الحنبلي في «تلبيس إبليس»: 36 ط المنيرية بمصر. و سبط ابن الجوزي في «التذكرة»: 202 ط الغري. و القسطلاني في «إرشاد الساري» ج 5/ 429 ط القاهرة. و ابن كثير الدمشقي الحنفي في «تفسير القرآن» ج 1/ 58 ط بولاق مصر. و البغوي في «مصابيح السنّة» ج 1/ 517 ح 1095.
(3) معتمر بن سليمان بن طرخان أبو محمد التيمي البصري المتوفّى سنة (187) ه.رجال الكلاباذي ج 2 ص 739-. و والده سليمان بن طرخان المرّي، كان مولى لبني مرّة، فلمّا تكلّم باثبات القدر أخرجوه فقبله بنو تميم، مات سنة (143)- المصدر السابق ج 1 ص 310-.
(4) أبو عثمان: عبد الرحمن بن ملّ النهدي البصري، أسلم على عهد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم)، و لم يهاجر إليه، و لم يره، و لكنّه أدّى إليه الصدقات، مات سنة (95) و هو ابن (130) سنة- رجال الكلاباذي ج 1/ 440-.