فقال له الملك: أ تحبّه؟ قال: نعم، قال: أما إنّ أمّتك ستقتله، و ان شئت أريتك المكان الّذي يقتل فيه؟ قال: نعم، فأراه إيّاه، فجاء بسهلة أو تراب أحمر، فأخذته أمّ سلمة رضي اللّه عنها، فجعلته في ثوبها، قال ثابت:
يقول أنس: إنّها كربلاء (2). و ابن عبد ربّه الأندلسيّ في «العقد الفريد» ج 2/ 219 ط مصر مع تفاوت يسير. و العلّامة محبّ الدين الطبري في «ذخائر العقبى»: 147. و المتّقي الهندي في «كنز العمّال» ج 3/ 111 ط حيدرآباد الدكن. و في «منتخب كنز العمّال» المطبوع بهامش «المسند» ج 5/ 110 ط مصر. و القشيري أبو عليّ محمّد بن سعيد الحراني في «تاريخ الرقة»: 75 ط القاهرة. و نور الدين عليّ بن الصبّاغ المالكي في «الفصول المهمّة»: 154 ط الغريّ. قال: و روى البغوي بسنده يرفعه إلى أمّ سلمة أنّها قالت: كان جبريل... و الشبلنجي في «نور الأبصار»: 116 ط مصر. و أحمد بن الفضل بن با كثير الحضرمي في «وسيلة المال»: 182 على ما نقل عنه في «ملحقات الإحقاق» ج 11/ 345 نقلا عن نسخة مكتبة الظاهرية بدمشق.
(1) في بعض المصادر الآتية: ملك المطر.أنّ ملك المطر استأذن أن يأتي النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم)... و رواه باسناده الحافظ أبو نعيم الأصفهاني في «دلائل النبوة»: 485 ط حيدرآباد الدكن. و محبّ الدين الطبري في «ذخائر العقبى»: 146 ط مكتبة القدسي بمصر و قال: خرّجه البغوي في معجمه و أبو حاتم في صحيحه. و العلّامة الطبراني في «المعجم الكبير»: 144 مخطوط على ما في «ملحقات الإحقاق» ج 11