الباب السابع فيما جاء فيه من رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) من مناقبه و محبّة رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) له من طريق الخاصّة و العامّة
1- ابن بابويه في «الفقيه» بإسناده، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) أنّه خرج رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) إلى الصلاة، و قد كان الحسين (عليه السلام) أبطأ عن الكلام، حتى تخوّفوا أن لا يتكلّم، و أن يكون به خرس (1)، فخرج به (عليه السلام) حامله على عاتقه (2) و صفّ الناس خلفه، فأقامه على يمينه، فافتتح رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) الصلاة، فكبّر الحسين (عليه السلام)، فلمّا سمع رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) تكبيره عاد فكبّر، و كبّر الحسين (عليه السلام) حتّى كبّر رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) سبع تكبيرات، و كبّر الحسين (عليه السلام)، فجرت السنّة بذلك (3).