حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 3 · صفحة 119 من 460

[صفحة 119]

الباب السابع فيما جاء فيه من رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) من مناقبه و محبّة رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) له من طريق الخاصّة و العامّة

1- ابن بابويه في «الفقيه» بإسناده، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) أنّه خرج رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) إلى الصلاة، و قد كان الحسين (عليه السلام) أبطأ عن الكلام، حتى تخوّفوا أن لا يتكلّم، و أن يكون به خرس (1)، فخرج به (عليه السلام) حامله على عاتقه (2) و صفّ الناس خلفه، فأقامه على يمينه، فافتتح رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) الصلاة، فكبّر الحسين (عليه السلام)، فلمّا سمع رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) تكبيره عاد فكبّر، و كبّر الحسين (عليه السلام) حتّى كبّر رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) سبع تكبيرات، و كبّر الحسين (عليه السلام)، فجرت السنّة بذلك (3).
2- و من طريق المخالفين من كتاب «الفردوس» لابن شيرويه (4)، من باب الحاء بالإسناد قال: عن يعلى بن مرّة (5)، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه
(1) الخرس (كفرس): انعقاد اللسان عن الكلام.
(2) في المصدر: فخرج (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) به حاملا على عاتقه.
(3) الفقيه ج 1/ 305 ح 917 و عنه الوسائل ج 4/ 722 ح 4.
(4) هو الحافظ أبو شجاع شيرويه بن شهردار بن شيرويه بن فنّا خسرو الديلمي الهمداني الملقّب «الكيا» م (445- 509)- طبقات السبكي ج 7/ 111-.
(5) يعلى بن مرّة: بن وهب بن جابر بن عتاب الثقفي الصحابي شهد الحديبيّة و بايع بيعة الرضوان-
التالي صفحة 119 من 460 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...