الثقفي، قال: حدّثنا مخوّل بن إبراهيم (1)، قال: حدّثنا عبد الرحمن (2) بن الأسود اليشكري، عن محمّد بن عبيد اللّه (3)، عن سلمان الفارسي رحمة اللّه عليه، قال: سألت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) من وصيّك من أمّتك؟
فإنّه لم يبعث نبيّ إلّا كان له وصيّ من أمّته، فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله): لم يبيّن لي بعد، فمكثت ما شاء اللّه أن أمكث، ثمّ دخلت المسجد، فناداني رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم)، فقال: يا سلمان سألتني عن وصيّي من أمّتي، فهل تدري من كان وصيّ موسى من أمّته؟ فقلت: كان يوشع بن نون فتاه، فقال: هل تدري لم كان أوصى إليه؟ قلت: اللّه و رسوله أعلم، قال: أوصى إليه لأنّه كان أعلم أمّته بعده، و وصيّي و أعلم أمّتي بعدي عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) (4).
9- و من طريق المخالفين ما رواه عبد اللّه بن أحمد بن حنبل في «مسند» أبيه أحمد بن حنبل، عن الهيثم (5) بن خلف، قال: حدّثنا محمّد بن أبي عمر الدوري (6) قال: حدّثنا شاذان (7)، قال: حدّثنا جعفر بن (8) زياد، عنصدوق في نفسه، روى عن إسرائيل و قال ابن حجر في لسان الميزان: هو من متشيعي الكوفة و ذكره ابن حبّان في الثقات- لسان الميزان ج 6/ 11-
(2) عبد الرحمن بن الأسود أبو عمرو اليشكري الكوفي المتوفى سنة (167) ه و هو ابن (75) سنة- جامع الرواة ج 1/ 446-