قال عفيف الكندي: ما أسلم و رسخ الإسلام في قلبه غيرهم، يا ليتني كنت رابعا (3).
14- قال: و يروى أنّ أبا طالب قال لعليّ (عليه السلام): أي بنيّ! ما هذا الدين الذي أنت عليه؟ قال: يا أبت آمنت باللّه و رسوله، و صدّقته فيما جاء به، و صلّيت معه للّه، فقال له: أما إنّ محمدا ما يدعو إلّا إلى خير فألزمه (4).