وجوهنا قائلين: اللّه اللّه أقلنا يا أبا الحسن أقلنا أقالك اللّه، فالكرّ و الفرّ عادة العرب فاصفح، و قلّ ما أراه وحيدا إلّا خفت منه (1).
2- تفسير عليّ بن إبراهيم، و أبان بن عثمان: أنه أصاب عليّا (عليه السلام) يوم أحد أحد و ستون جراحة (2).فقال علي (عليه السلام): الحمد للّه الذي لم يراني أفرّ و لم أوّل الدبر، فشكر اللّه تعالى له ذلك في موضعين من القرآن: و هو قوله: وَ سَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ (6) وَ سَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ (7) (8).
4- قال ابن شهر اشوب: قد تصفّحنا كتاب المغازلي فما وجدنا لأبي بكر و عمر فيه أثرا البتّة، و قد أجمعت الأمّة أنّ عليّا كان المجاهد في سبيل اللّه