يدعى فيكسي، و يستنطق فينطق، و أدعى فأكسي و أستنطق فأنطق، و لقد أعطيت خصالا لم يعطها أحد قبلي، علمت البلايا و القضايا و فصل الخطاب (1)
4- و من طريق المخالفين أبو المؤيّد موفّق بن أحمد، قال: أخبرني شهردار (2) إجازة، أخبرني عبدوس كتابة، أخبرني أبو طالب (3)، حدّثني ابن مردويه، حدّثني أحمد بن محمّد بن عاصم (4)، حدّثني عمران بن عبد الرحيم (5)، حدّثني أبو الصلت الهرويّ، حدّثني الحسين بن الحسن الأشقر (6)، حدّثني قيس، عن الأعمش، عن عباية بن ربعي، عن أبي أيوب أنّ النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) مرض مرضة فأتته فاطمة (عليها السلام) تعوده، فلمّا رأت ما برسول اللّه من الجهد و التعب و الضّعف استعبرت، فبكت حتّى سالت دموعها على خدّيها.فقال لها رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم): يا فاطمة إنّ لكرامة اللّه تعالى إيّاك زوّجتك من أقدمهم سلما، و أكثرهم علما، و أعظمهم حلما، إنّ اللّه تعالى اطّلع إلى أهل الأرض اطّلاعة فاختارني منهم، فبعثني نبيّا مرسلا، ثمّ اطّلع اطّلاعة فاختار منهم بعلك، فأوحى إليّ أن أزوّجه إيّاك (7) و أتّخذه وصيّا و أخا (8). و على التخفيف، «و الحمولة» بفتح الحاء، أي حمّلني اللّه تعالى على مثل ما حمّله عليه من الأمور الّتي توجب الوصول إلى أقصى منازل الكرامة من الخلافة و الإمامة.
(1) أمالي الطوسي ج 1/ 208- و عنه البحار ج 25/ 352 ح 1.