فدخلت على أمير المؤمنين (عليه السلام)، و هو إذا مستند معصوب الرأس بعمامة صفراء قد نزف (1)، و اصفرّ وجهه ما أدري وجهه أصفرّ أم العمامة، فأكببت عليه فقبّلته، فقال لي: لا تبك يا أصبغ فإنّها و اللّه الجنة، فقلت له: جعلت فداك إنّي أعلم و اللّه إنّك تصير إلى الجنّة، و إنّما أبكي لفقداني إيّاك يا أمير المؤمنين جعلت فداك (2).
6- السيّد الرضي (رض) في «الخصائص» و ابن شهر اشوب في «الفضائل» (رحمهما اللّه تعالى): لمّا ضربه ابن ملجم لعنه اللّه قال (عليه السلام):فزت و ربّ الكعبة (3).
(1) نزف الدم فلانا: خرج منه دم كثير حتى يضعف فهو نزيف.