فقلت لأبي الحسن (عليه السلام): بأبي أنت و أمّي ألا تذكر ما كان في الوصية؟ فقال: سنن اللّه و سنن رسوله، فقلت: أكان في الوصية توثّبهم (1) و خلافهم على أمير المؤمنين (عليه السلام)؟ فقال: نعم، و اللّه شيء بعد شيء و حرف بحرف (2) أما سمعت قول اللّه عزّ و جلّ: إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتى وَ نَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وَ آثارَهُمْ وَ كُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ (3) و اللّه لقد قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) لأمير المؤمنين و فاطمة (عليهما السلام): أليس قد فهمتما ما قدّمت (4) به إليكما فقبلتماه؟ فقالا: بلى، و صبرنا على ما ساءنا و غاضنا. و في نسخة الصفواني (ره) زيادة (5) (6).
4- الشيخ ورّام (7) في كتابه قال: حدّثنا محمّد بن الحسن القصباني (8)، عن إبراهيم بن محمّد بن مسلم الثقفي قال: حدّثني عبد اللّه بن بلج المنقري، عن شريك، عن جابر، عن أبي حمزة اليشكري، عن قدامة الأودي، عن إسماعيل بن عبد اللّه الصلعي، و كانت له صحبة، قال: لمّا كثر الاختلاف بين