حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى، عن العبّاس بن معروف، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عن بريد (1) بن معاوية، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: إنّ عليا لم يمنعه من أن يدعو الناس إلى نفسه إلّا أنّهم إن يكونوا ضلالا لا يرجعون عن الإسلام، أحب إليه من أن يدعوهم فيأبون عليه فيصيرون كفّارا كلّهم. قال حريز: حدّثني زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: لو لا أنّ عليا (عليه السلام) سار في أهل حربه بالكفّ عن السّبي و الغنيمة، للقيت شيعته من الناس بلاء عظيما، ثمّ قال: و اللّه لسيرته كانت خيرا لكم مما طلعت عليه الشّمس (2).
11- و عنه- قال: حدّثنا محمد بن الحسن (ره) (3)، قال: حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار، عن يعقوب بن يزيد، عن حماد بن عيسى (4)، عن ربعي، عن فضيل بن يسار، قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام) أو لأبي عبد اللّه (عليه السلام) حين قبض رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) لمن كان الأمر من بعده؟ فقال: لنا أهل البيت، قلت: فكيف صار في غيركم؟ قال: إنّك قد سألت فافهم الجواب، إنّ اللّه عزّ و جلّ لمّا علم أن يفسد في الأرض و تنكح الفروج الحرام، و يحكم بغير ما أنزل اللّه تبارك و تعالى أراد أن يلي ذلك غيرنا (5).