و لا يخفى على المتأمّل أنّ هذه القصّة بعيدة جدّا، فإنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) ولد و لعقيل عشرون سنة. كيف يعقل أنّ إنسانا له من العمر ذلك المقدار إذا اقتضى صلاحه شرب الدواء يمتنع منه إلّا إذا شرب مثله أخوه البالغ سنة واحدة أو سنتين، كلّا لا يفعله أيّ عاقل، فكيف بمثل عقيل المتربي بحجر أبي طالب و المرتضع درّ المعرفة، خصوصا مع ما يشاهده من الآيات الباهرة من أخيه الإمام منذ ولادته- الشهيد مسلم بن عقيل للمقرّم: 35.
(1) أبو سعد السمّان: إسماعيل بن علي بن الحسين بن زنجويه الحافظ الكبير الرازي توفّي سنة (445)/ 443- تذكرة الحفّاظ ج 3/ 1121- و العبر ج 3/ 209.