ربّي، و ألصقت كلكلي (1) بالأرض. ثم إنّ أبا بكر هلك و استخلف عمر، و قد علم اللّه أنّي أولى الناس بهم منّي بقميصي هذا، فكظمت غيظي، و انتظرت أمر ربّي. ثم إنّ عمر هلك و قد جعلها شورى، فجعلني سادس ستة، كسهم الجدّة، و قال: اقتلوا الأقلّ، و ما أراد غيري، فكظمت غيظي، و انتظرت أمر ربي، و ألصقت كلكلي بالأرض، ثم كان من أمر القوم من بعد بيعتهم لي ما كان، ثم لم أجد إلّا قتالهم أو الكفر باللّه عزّ و جلّ (2) (3).
4- و عنه، قال: أخبرني أبو القاسم جعفر (4) بن محمّد بن قولويه (رحمه اللّه)، عن أبيه، عن سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن (5) علوية، عن إبراهيم بن محمّد الثقفي، قال: أخبرنا محمّد بن (6) عمرو الرازي، قال:حدّثنا الحسين (7) بن مبارك، قال: حدّثنا الحسن بن (8) سلمة، قال: لمّا بلغ
(1) الكلكل (بفتح الكاف): الصدر.راجع تاريخ دمشق قسم علي بن أبي طالب ج 3/ 175.
(4) أبو القاسم جعفر بن محمد بن موسى بن قولويه القمي من أجلّاء الإماميّة، توفي سنة (368) ه.154-