فأخبره الخبر، فلم يبرح حتى نزلت هذه الآية: وَ يُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَ لَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ وَ مَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (1) (2).
2- و رواه الشيخ في «الأمالي» قال: أخبرنا محمّد بن محمّد، يعني المفيد، قال: أخبرنا أبو نصر محمّد بن الحسين المقري، قال: حدّثنا محمّد بن سهل العطّار، قال: حدّثنا أحمد بن عمر الدهقان، قال: حدّثنا محمّد بن كثير مولى عمر بن عبد العزيز، قال: حدّثنا عاصم (3) بن كليب، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: جاء رجل إلى النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) فشكا إليه الجوع، فبعث رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) إلى بيوت أزواجه، فقلن:ما عندنا إلّا الماء (4). و ساق الحديث إلى قوله: المفلحون. و رواه ابن شهر اشوب من طريق المخالفين من تفسير أبي يوسف يعقوب بن سفيان، و عليّ بن حرب الطائي (5)، و مجاهد، بأسانيدهم عن ابن عباس، و أبي هريرة (6). و روى جماعة عن عاصم بن كليب، و اللفظ له، عن أبي هريرة أنّه جاء رجل إلى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) فشكى إليه الجوع و ذكر الحديث (7).
3- محمد بن العباس أيضا قال: حدّثنا أحمد بن إدريس، عن أحمد بن