و يحمله على صدره (1)، و يقول هذا أخي، و وليّي، و ناصري، و صفيّي، و ذخري و كهفي، و صهري (2)، و وصيّي، و زوج كريمتي، و أميني على وصيّتي، و خليفتي. و كان يحمله على كتفه دائما، و يطوف به جبال (3) مكّة، و شعابها و أوديتها (4).
4- «نهج البلاغة»: و قد علمتم بموضعي (5) من رسول اللّه بالقرابة القريبة، و المنزلة الخصيصة، وضعني في حجره و أنا وليد (6) يضمّني إلى صدره، و يلفّني (7) في فراشه، و يمسّني جسده، و يشمّني عرفه (8) و كان يمضغ الشيء ثمّ يلقمنيه، و ما وجد لي كذبة في قول، و لا خطلة (9) في فعل، و لقد قرن اللّه به (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) من لدن (10) كان فطيما أعظم ملك من ملائكته، يسلك به طريق المكارم، و محاسن أخلاق العالم، ليله و نهاره، و لقد كنت أتّبعه اتّباع الفصيل (11) أثر أمّه، يرفع لي في كلّ يوم علما من أخلاقه (12)، و يأمرني بالإقتداء به (13).