عن علي بن الأقمر (1)، عن أبيه، قال: رأيت عليا (عليه السلام) و هو يبيع سيفا له في السوق، و يقول: من يشتري منّي هذا السيف؟ فو الّذي فلق الحبّة لطال ما كشفت به الكرب عن وجه رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم)، و لو كان عندي ثمن إزار ما بعته (2).
18- و عنه، قال: أخبرنا محمّد بن أبي القاسم قال: أخبرنا حمد بن أحمد، قال: حدثنا أحمد بن عبد اللّه الحافظ، قال: حدّثنا الحسن بن عليّ الوراق (3) قال: حدثنا محمّد بن أحمد بن عيسى (4)، قال: حدّثنا عمرو بن تميم، قال: حدّثنا أبو نعيم (5) قال: حدّثنا إسماعيل (6) بن إبراهيم بن مهاجر، قال: سمعت عبد الملك بن عمير (7)، يقول: حدّثني رجل من ثقيف أنّ عليا (عليه السلام) استعمله على عكبرا (8)، قال: قال لي: إذا كان عند الظهر فرح إليّ، فرحت إليه، فلم أجد عنده حاجبا يحبسني دونه، فوجدته جالسا، و عنده قدح، و كوز من مآء. فدعا بظبية (9)، فقلت في نفسي لقد أمنني حين يخرج إليّ جوهرا، و لا أدري فإذا عليها خاتم، فكسر الخاتم فإذا فيها سويق (10)، فأخرج منها فصبّ في القدح، و صبّ عليه ماء فشرب و سقاني، فلم أصبر فقلت: يا أمير المؤمنين أتصنع هذا بالعراق، و طعام أهل العراق أكثر من ذلك؟ قال (عليه السلام): أما و اللّه ما أختم عليه بخلا عليه،