أمّا من أحبّك و صدق عليك فإخوانك في الدين، و شركاؤك في الجنّة، و أمّا من أبغضك و كذب عليك فحقيق على اللّه يوم القيامة أن يقيمه (2) مقام الكذابين (3).
3- و من طريق المخالفين أيضا ما رواه أبو نعيم الحافظ أحمد بن عبد اللّه الإصفهاني في كتاب «حلية الأولياء» في الجزء الأول بإسناده عن الأصبغ بن نباتة قال: سمعت عمّار بن ياسر رضي اللّه عنه يقول: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم): يا عليّ إنّ اللّه عزّ و جلّ زيّنك بزينة لم يزيّن العباد بزينة أحبّعنه و عن كشف الغمّة ج 1/ 170 نقلا عن كفاية الطالب: 191 و مناقب ابن مردويه، و أخرج صدره في البحار ج 40/ 319 عن مناقب ابن شهر اشوب ج 2/ 94 نقلا عن أمالي الطوسي.
(1) في المصدر: حمّاد بن سواد.