هذا جناي و خياره فيه* * * إذ كلّ جان يده إلى فيه ثم لا يخرج حتى يفرّق ما في بيت مال المسلمين، و يؤتي كلّ ذي حقّ حقّه، ثمّ يأمر أن يكنس و يرشّ، ثم يصلّي فيه ركعتين، ثم يطلّق الدنيا ثلاثا يقول بعد التسليم: لا تتعرّضيني و لا تتشوّقيني و لا تغرّيني، فقد طلّقتك ثلاثا لا رجعة لي عليك (1).
5- «نهج البلاغة» قال عليّ (عليه السلام) لأخيه عقيل: و اللّه لأن أبيت على حسك (2) السعدان (3) مسهّدا (4)، أو أجرّ في الأغلال مصفّدا (5)، أحبّ إليّ من أن ألقى اللّه و رسوله ظالما لبعض العباد، أو غاصبا لشيء من الحطام (6)، و كيف أظلم أحدا لنفس يسرع إلى البلى قفولها (7) و يطيل في الثرى حلولها.و اللّه لقد رأيت عقيلا و قد أملق (8) حتى استماحني من برّكم صاعا،
(1) أمالي الصدوق: 233 ح 16- و عنه البحار ج 41/ 103 ح 2.