الباب الحادي و العشرون في بكائه من خشية اللّه و خشوعه (عليه السلام)
1- الشيخ في «مجالسه» أخبرنا أبو عبد اللّه أحمد بن عبدون المعروف بابن الحاشر قال: أخبرنا أبو الحسن عليّ بن محمّد بن الزبير القرشي (1) قال: أخبرنا عليّ بن الحسن بن فضّال: قال حدثنا العبّاس بن عامر (2) قال: حدثنا أحمد بن رزق (3) عن محمّد بن عبد الرحمان (4) قال: سمعت يحيى بن العلاء الرازي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: دخل عليّ (عليه السلام) على رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و هو في منزل أمّ سلمة فلما رآه قال: كيف أنت يا عليّ إذا اجتمعت الأمم، و وضعت الموازين، و برز لعرض خلقه، و دعى الناس إلى ما لا بدّ منه؟قال: فدمعت عين أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم): ما يبكيك يا عليّ؟ تدعى و اللّه أنت و شيعتك غرّا محجلين،
(1) علي بن محمد بن الزبير القرشي الكوفي المتوفى سنة (348) و قد ناهض مائة سنة و دفن في مشهد أمير المؤمنين (عليه السلام)- جامع الرواة ج 1/ 598-.