و أجرى منازله، فهو الكريم حيّا و الشهيد ميّتا (1).
3- و عنه قال: حدّثنا علي بن أحمد بن موسى (2)، قال: حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن يحيى بن زكرياء القطّان، قال: حدّثنا بكر بن عبد اللّه بن حبيب (3)، قال: حدّثنا عبد الرحيم بن علي بن سعيد الجبلي، قال: حدّثنا الحسن بن نضر الخزّاز قال: حدثنا عمرو بن طلحة (4)، عن أسباط بن نصر (5)، عن سماك بن حرب، عن سعيد بن جبير، قال: أتيت عبد اللّه بن عبّاس، فقلت له: يا ابن عمّ رسول اللّه جئتك (6) أسألك عن عليّ بن أبي طالب و اختلاف الناس فيه، فقال ابن عبّاس: يا ابن جبير جئتني تسألني عن خير خلق اللّه من الأمّة بعد محمّد نبيّ اللّه (صلوات اللّه عليهما)، جئتني تسألني عن رجل كانت له ثلاثة آلاف منقبة في ليلة واحدة و هي ليلة القربة، جئتني (7) تسألني عن وصيّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم)، و وزيره و خليفته، و صاحب حوضه و لوائه و شفاعته، و الّذي نفس ابن عبّاس بيده لو كانت بحار الدنيا مدادا، و أشجارها (8) أقلاما، و أهلها كتّابا، فكتبوا مناقب عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) و فضائله من يوم خلق اللّه عزّ و جلّ الدنيا إلى أن يفنيها ما بلغوا معشار ما آتاه اللّه تبارك و تعالى (9).