إلى الغار مع أبي بكر، و نام عليّ (عليه السلام) على فراش النبيّ (صلى اللّه عليه و آله) (1).
4- أبو المؤيّد موفّق بن أحمد قال: أخبرنا الشيخ الزاهد أبو الحسن عليّ بن أحمد العاصمي الخوارزمي، أخبرنا شيخ القضاة إسماعيل بن أحمد الواعظ (2)، أخبرنا والدي أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي (3)، أخبرنا أبو عليّ عبد اللّه بن أحمد بن حنبل، أخبرنا أبي، حدّثنا يحيى بن حماد، حدّثنا أبو عوانة، حدّثنا أبو بلج، حدّثنا عمرو بن ميمون قال: إنّي لجالس إلى ابن عباس رضي اللّه عنه، إذ أتاه تسعة رهط، فقالوا: يا بن العباس إمّا أن تقوم معنا، و إمّا أن تخلو بنا من بين هؤلاء، و ذكر الحديث السابق (4).إنّ أوّل من شرى نفسه ابتغاء رضوان اللّه تعالى، عليّ بن أبي طالب (كرّم اللّه وجهه)، و قال عليّ (عليه السلام) عند مبيته على فراش رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله):
وقيت بنفسي خير من وطي الثرى* * * و من طاف بالبيت العتيق و بالحجر رسول إله خاف أن يمكروا به* * * فنجّاه ذو الطول الإله من المكر و بات رسول اللّه في الغار آمنا* * * موفى و في حفظ الإله و في ستر
(1) تفسير الثعلبي- و عنه العمدة لابن البطريق: 240 و في غاية المرام: 345 ح 3 عن العمدة.