البحرين»: السيّد أبو المكارم السيّد هاشم بن السيّد سليمان محدّث، متتبّع، له التفسيران المشهوران (1). و قال الأفندي (2) في رياض العلماء: السيّد هاشم بن سليمان...
الفاضل، الجليل، المحدث الفقيه المعاصر، الصالح الورع، العابد الزاهد، المعروف بالسيّد هاشم العلّامة، صاحب المؤلّفات الغزيرة، و المصنّفات الكثيرة، رأيت أكثرها باصبهان عند ولده السيّد محسن (3). و قال الشيخ يوسف (4) البحراني في «اللؤلؤة»: السيّد هاشم المعروف بالعلّامة... كان فاضلا، محدّثا جامعا، متتّبعا للأخبار، بما لم يسبق إليه سابق سوى شيخنا المجلسيّ، و قد صنّف كتبا عديدة تشهد بشدّة تتبعه و إطّلاعه، إلّا أنّي لم أقف له على كتاب فتاوى في الأحكام الشرعيّة بالكليّة، و لو في مسألة جزئيّة، و إنّما كتبه مجرّد جمع و تأليف، لم يتكلّم في شيء منها ممّا وقفت عليه على ترجيح في الأقوال، أو بحث أو اختيار مذهب و قول في ذلك المجال (5)، و لا أدري أنّ ذلك لقصور درجته عن مرتبة النظر و الإستدلال أم تورّعا عن ذلك كما نقل عن السيّد الزاهد العابد رضي الدين بن طاووس (6). و انتهت رياسة البلد بعد الشيخ محمّد بن ماجد (7) إلى السيّد، فقام بالقضاء في البلاد، و تولّى الأمور الحسبيّة أحسن قيام، و قمع أيدي الظلمة
(1) فهرست آل بابويه: 77.