و جعفر الصادق و ابن جعفر* * * موسى و يتلوه عليّ السيّد أعني الرضا ثمّ ابنه محمّد* * * ثمّ عليّ و ابنه المسدّد الحسن التالي و يتلو تلوه* * * الحجّة بن الحسن المفتقد فإنّهم أئمّتي و سادتي* * * و إن لحاني معشر و فنّدوا هم حجج اللّه على عباده* * * بهم إليه منهج و مقصد هم النّهار صوّم لربّهم* * * و في الدياجي ركّع و سجّد قوم أتى في «هل أتى» مدحهم* * * و هل يشكّ فيه إلّا ملحد قوم لهم فضل و مجد باذخ* * * يعرفه المشرك و الموحّد قوم لهم في كلّ أرض موطن* * * لا بل لهم في كلّ قلب مشهد يا أهل بيت المصطفى و عدّتي* * * و من على حبّهم أعتمد أنتم إلى اللّه غدا و سيلتي* * * و كيف أخشى و بكم أعتضد وليّكم في الخلد حيّ خالد* * * و الضدّ في نار لظى مخلّد (1) نعم، معرفة هؤلاء و التوجّه إلى حياتهم الخالدة تزيدنا إيمانا و رشدا فمن ثمّ توجّهت أنظار الفطاحل، و اتّجهت بصائر رجال الفضائل إلى التأليف و التنسيق حول حياتهم و ذكر مناقبهم و فضائلهم، فجادت جياد أقلامهم، بمئات بل ألوف من الزبر و الأسفار. و ممّن حظى في ذلك بالسهم الوافر، و اصطفّ في زمرة المكثرين المجيدين العلّامة و صفا و علما بالغلبة، خرّيت الحديث، و نابغة الرواية، الهمام المقدام، النجم المضيىء، عيلم الفضل، العالم الربّاني، السيّد هاشم البحراني، حشره اللّه مع أجداده الطاهرين، فإنّه لم يأل جهده في هذا الشأن، فكم له من تصنيف رائق، و تأليف فائق من كتاب و رسالة.
- نسبه الشريف- السيّد هاشم بن سليمان بن إسماعيل بن عبد الجواد بن علي بن سليمان بن السيّد ناصر الحسيني البحراني التوبلي الكتكاني.
(1) أعيان الشيعة ج 10/ 297.