حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 1 · صفحة 51 من 421

[صفحة 28]

محمّد بن زياد (1)، عن أسباط بن سالم (2)، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: كان حيث طلقت (3) آمنة بنت وهب (4) و أخذها المخاض بالنبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) حضرتها فاطمة (5) بنت أسد امرأة أبي طالب، فلم تزل معها حتى وضعت، فقالت إحديهما للأخرى: هل ترين ما أرى؟ قالت: و ما ترين؟ قالت: هذا النور الّذي قد سطع ما بين المشرق و المغرب، فبينما هما كذلك إذ دخل عليهما أبو طالب، فقال لهما: ما لكما؟ من أيّ شيء تعجبان؟

فأخبرته فاطمة بالنور الذي قد رأت، فقال لها أبو طالب: ألا أبشّرك؟

فقالت: بلى، فقال: أما إنّك ستلدين غلاما يكون وصيّ هذا المولود (6).

5- و عنه، عن محمّد بن يحيى (7)، عن سعد بن عبد اللّه (8)، عن إبراهيم بن محمّد الثقفي (9)، عن عليّ بن المعلّى، عن أخيه محمّد، عن

- (عليه السلام).

(1) محمد بن زياد: هو محمد بن أبي عمير البغدادي أدرك الكاظم و الرضا و الجواد (عليهم السلام) و روى عن مائة من أصحاب الصادق (عليه السلام)، و توفي سنة (217).
(2) أسباط بن سالم: الكوفي روى عن الصادق و الكاظم (عليهما السلام)، و له أصل رواه عنه ابن أبي عمير.
(3) طلقت (بضم الطاء و كسر اللام): أصابها وجع الولادة.
(4) آمنة بنت وهب: بن عبد مناف كانت أفضل امرأة في قريش نسبا و مكانة توفّيت بالأبداء سنة (45) ق. ه.
(5) فاطمة بنت أسد: بن هاشم بن عبد مناف والدة أمير المؤمنين (عليهما السلام) توفّيت بالمدينة.
(6) الكافي ج 8/ 302 ح 460- و عنه البحار ج 15/ 295 ح 30.
(7) محمد بن يحيى: أبو جعفر العطار القمّي من العلماء الأجلّاء الثقاة في القرن الثالث.
(8) سعد بن عبد اللّه: بن أبي خلف الأشعري القمي من فقهائنا الأجلّاء توفي سنة (299) أو (300) أو (301).
(9) إبراهيم بن محمد الثقفي الكوفي الأصبهاني كان زيديا ثم انتقل إلى القول بالامامة و صنّف كتاب «المعرفة».
التالي صفحة 51 من 421 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...