حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 1 · صفحة 292 من 437

[صفحة 292]

(عليه السلام) فإنّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) قد كان يتألّف الناس بالمائة ألف درهم ليكفّوا عنه (1).

9- الشيخ في «مجالسه» قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل، عن محمّد بن جعفر الرزّاز أبي العبّاس الكوفي (2)، قال: حدّثنا أيّوب بن نوح بن درّاج (3)، قال: حدّثنا محمّد بن سعيد بن زائدة، عن أبي الجارود زياد بن المنذر (4)، عن محمّد بن عليّ، و عن زيد بن عليّ، كلاهما عن أبيهما عليّ بن الحسين، عن أبيه الحسين بن عليّ بن أبي طالب (عليهم السلام) (في حديث مرض رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) و عرضه وصيّته على عمّه العبّاس و البيت مملوّ من المهاجرين و الأنصار) (5) فقال له العبّاس: يا نبيّ اللّه أنا شيخ ذو عيال كثير، غير ذي مال ممدود، و أنت أجود من السحاب الهاطل، و الريح المرسلة، فلو صرفت ذلك عنّي إلى من هو أطوق له منّي، فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم): أما إنّي سأعطيها من يأخذها بحقّها و من لا يقول مثل ما تقول، يا عليّ هاكها خالصة (6).
10- ابن شهر اشوب في «الفضائل»، و عليّ بن عيسى (7) في «كشف الغمّة»: روي عن النبيّ (صلى اللّه عليه و آله) أنّه أعطى يوم هوازن من العطايا ما

- حياة الصادق (عليه السلام) و كان جليل القدر.

(1) مختصر البصائر: 24- و عنه البحار ج 53/ 39 ح 3.
(2) محمد بن جعفر الرزاز: بن محمد بن عون الأسدي أبو الحسين و أبو العباس الكوفي المتوفى سنة (312) و يطلق عليه الرزاز و الرازي و الزراري.
(3) أيوب بن نوح بن دراج: أبو الحسين النخعي الكوفي كان وكيلا للهادي و العسكري (عليهما السلام) و عظيم المنزلة و مأمونا- و كان قاضيا بالكوفة.
(4) أبو الجارود و زياد بن المنذر الزيدي الأعمى المتوفى سنة (150) و قد تقدم ذكره.
(5) هذه الجملات من «في حديث مرض» إلى «المهاجرين و الأنصار» اختصار من أصل الرواية و نقل بالمعنى.
(6) أمالي الطوسي ج 2/ 213- و عنه البحار ج 22/ 500 ح 47.
(7) علي بن عيسى الأربلي: من علمائنا الأجلّاء في القرن السابع فرغ من كشف الغمة سنة (687).
التالي صفحة 292 من 437 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...