عن أبي وائل (1)، عن عبد اللّه، قال: صلّيت مع النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) ذات ليلة، فلم يزل قائما حتى هممت بأمر سوء، قلنا: ما هممت؟ قال: هممت أن أجلس و أدعه.
أخرجاه في الصحيحين (2).
7- و عنه، قال: أخبرنا هبة اللّه، أخبرنا الحسن، قال: أخبرنا أنس بن مالك، قال: حدّثنا عبد اللّه بن أحمد، قال حدّثني أبي، قال: حدّثنا ابن نمير (3)، قال: حدّثنا الأعمش، عن سعد بن عبيد (4) عن المستورد بن الأحنف (5)، عن صلة بن زفر (6)، عن حذيفة (7) قال: صلّيت مع النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) ليلة فافتتح البقرة فقلت: يركع عند المائة، قال: ثم مضى، فقلت: يصلّي بها في ركعة، فمضى فقلت يركع بها، ثمّ افتتح النساء فقرأها، ثمّ افتتح آل عمران فقرأها، يقرأ مترسّلا، إذا مرّ بآية فيها تسبيح سبح، و إذا مرّ بسؤال سأل، و إذا مرّ بتعوّذ تعوّذ، ثمّ ركع، فجعل يقول: سبحان ربّي العظيم و بحمده (8)، فكان ركوعه نحوا من قيامه، ثمّ قال: سمع اللّه لمن حمده، ثمّ قام طويلا قريبا ممّا ركع، ثمّ سجد فقال: سبحان ربّي الأعلى، فكان سجوده قريبا من قيامه.