ميسرة بن حبيب (1)، عن المنهال بن عمرو (2)، عن عائشة بنت طلحة (3)، عن عايشة، قالت: ما رأيت من الناس أحدا أشبه كلاما و حديثا برسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) من فاطمة (عليها السلام) كانت إذا دخلت عليه رحّب بها و قبّل يديها و أجلسها في مجلسه.
فإذا دخل عليها قامت إليه فرحّبت به و قبّلت يديه، و دخلت عليه في مرضه فسارّها فبكت، ثمّ سارّها فضحكت، فقلت: كنت أرى لهذه فضلا على النساء فإذا هي امرأة من النساء، فبينما هي تبكي إذ ضحكت، فسألتها، فقالت: إني كئيبة (4) فلمّا توفّي رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) سألتها، فقالت: إنّه أخبرني أنّه يموت فبكيت، ثمّ أخبرني أنّي أوّل أهله لحوقا به فضحكت (5).
7- و عنه قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضّل (6) قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد الهمداني (7)، قال: حدّثنا أحمد بن يحيى الصوفي (8)، قال:توفي سنة (264).