بيتي، قالت: فقمت فتنحّيت في البيت قريبا، فدخل عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و هما صبيّان صغيران، فوضعهما النبي (صلى اللّه عليه و آله) في حجره و قبّلهما، و اعتنق عليّا (عليه السلام) بإحدى يديه، و فاطمة (عليها السلام) باليد الأخرى، و قبّل فاطمة (عليها السلام) و قال: اللّهمّ إليك أنا و أهل بيتي لا إلى النار (1).
2- و عنه قال: أخبرنا أبو عبد اللّه محمّد بن محمّد، قال: حدّثنا أبو بكر محمّد بن عمر (2) (رحمه اللّه) قال: حدّثني بن عيسى بن أبي موسى (3) بالكوفة، قال: حدّثني عبدوس بن محمد الحضرمي (4)، قال: حدّثنا محمّد بن فرات (5)، عن أبي إسحاق (6)، عن الحارث (7)، عن عليّ (عليه السلام)، قال: كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) يأتينا كلّ غداة فيقول: الصلاة رحمكم اللّه الصلاة إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً (8) (9).