قال- في حديث-: قال: و أعطاني- أي الجواد (عليه السلام)- ثلاثمائة دينار، و أمرني أن أحملها إلى بعض بني عمّه و قال: أما إنّه سيقول لك:
دلّني على حريف (1) يشتري لي بها متاعا فدلّه عليه، قال: فأتيته بالدنانير.
فقال لي: يا أبا هاشم دلّني على حريف يشتري لي بها متاعا. فقلت: نعم.
إرشاد المفيد: ابن قولويه، عن الكليني، عن عليّ بن محمّد (مثله).
المناقب لابن شهرآشوب، إعلام الورى: ابن عيّاش في كتاب «أخبار أبي هاشم»: قال الحميري، و قال لي أبو هاشم (مثله).
الخرائج و الجرائح: عن الحميري، عن أبي هاشم الجعفري (مثله). (2)
17- الخرائج و الجرائح: أحمد بن هلال، عن اميّة بن عليّ القيسيّ، قال:دخلت أنا و حمّاد بن عيسى على أبي جعفر (عليه السلام) بالمدينة لنودّعه، فقال لنا:
لا تخرجا أقيما إلى غد. قال: فلمّا خرجنا من عنده، قال حماد:
أنا أخرج فقد خرج ثقلي. قلت: أمّا أنا فاقيم. قال: فخرج حمّاد، فجرى الوادي تلك الليلة فغرق فيه، و قبره بسيّالة (3).
كشف الغمّة: من دلائل الحميريّ، عن اميّة (مثله). (4)
18- الهداية الكبرى: محمّد بن إبراهيم، عن محمّد بن يحيى الفارسي، عن عليّ بن حديد، عن عليّ بن مسافر، عن محمّد بن الوليد بن يزيد، قال:و أخرجه في البحار: 50/ 41 ح 4 عن الخرائج و الإرشاد و المناقب، و في إثبات الهداة: 6/ 173 عن الكافي و إعلام الورى. و في الوافي: 3/ 829 ح 5 عن الكافي. تأتي الاشارة إليه ص 302 ح 1 و ص 510 ح 1.
(3)- سيّالة: أرض يطؤها طريق الحاجّ. قيل: هي أوّل مرحلة لأهل المدينة إذا أرادوا مكّة. (مراصد الاطلاع: 2/ 763).